تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ونيابةً عنه، يحضر الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، مساء الجمعة المقبل الثالث من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، الحفل الختامي الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تمام الساعة العاشرة مساء بفندق الريتز كارلتون بالرياض لتكريم الفائزين بالمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السابعة والعشرين «للبنين».
فيما يقام الحفل الختامي لتكريم الفائزات بالمسابقة على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين ــ حفظها الله ــ ، وذلك مساء يوم غد الخميس الثاني من شهر رمضان المبارك بفندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض، وذلك ضمن المسابقة التي نظّمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال الفترة من 25 إلى 29 شعبان، وبلغ مجموع جوائزها أكثر من سبعة ملايين ريال.
وسيتوَّج في حفلي البنين والبنات الفائزين والفائزات بالتصفيات النهائية في المراكز الثلاثة الأولى من فروع المسابقة الستة، والتي تشمل حفظ القرآن الكريم كاملًا مع حسن الأداء والتجويد بالقراءات السبع المتواترة «روايةً ودراية»، وحفظه كاملًا مع التفسير، إضافةً إلى فروع الحفظ الكامل، وحفظ عشرين جزءًا، وعشرة أجزاء، وخمسة أجزاء مع حسن الأداء والتجويد.
وأوضح وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن المسابقة حظيت بدعمٍ سخي وعطاءٍ متواصل من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة دؤوبة من سمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – حتى أصبحت من أبرز المسابقات الوطنية في التنافس على حفظ كتاب الله وإتقانه، مبينًا أن حجم الدعم المخصص لها شهد تزايدًا مستمرًا تحفيزًا للمشاركين والمشاركات على التميز وتشجيعًا لهم.
وأضاف أن عناية القيادة الرشيدة بالقرآن الكريم ممتدة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – وصولًا إلى هذا العهد الزاهر في ظل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – مؤكدًا أن هذه الرعاية تحوّلت إلى مشروعٍ إسلامي راسخ تبنّته الدولة ودعمته، ليكون – بعد توفيق الله – ركيزةً مهمة في خدمة كتاب الله والعناية بحفظه ونشره وترسيخ قيمه ومبادئه التي تدعوا إلى الرحمة ونشر الوسطية والاعتدال.
وسأل الله العالي القدير في ختام تصريحه أن يديم على المملكة عزها وتقدمها ورخائها، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين كل خير على عنايتهما ورعايتهما لكل عمل يسهم في خدمة كتاب الله وتحفيز حفظته.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم منوعات على موقعك المفضل البيان الاقتصادي نيوز.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:


















































