عقد المجلس الثقافي البريطاني حوارًا إقليميًا معمقًا جمع كبار قادة التعليم العالي وصناع السياسات والممارسين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت عنوان: “دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
افتتاح الحوار بحضور وزير التعليم العالي
أُقيم الحوار في فندق فيرمونت نايل سيتي، وشمل زيارة ميدانية إلى فرع جامعة كوفنتري في القاهرة المستضاف بمؤسسة جامعات المعرفة الدولية (TKH).

وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية المصرية والمجلس الثقافي البريطاني لتعزيز الاعتماد الدولي، وتطوير المناهج، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس، ودعم قابلية توظيف الخريجين.
وأشار الوزير إلى ضرورة توسيع التعليم العابر للحدود ليشمل التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، مع التركيز على التصميم المشترك للبرامج وضمان الجودة والتعليم الرقمي.
مناقشات حوار المجلس الثقافي البريطاني وأهدافه
ناقش المشاركون على مدار ثلاثة أيام:
– التوسع المتزايد في التعليم العابر للحدود وأهميته الاستراتيجية.
– دور دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل مصر والإمارات والسعودية، كمستضيفين رئيسيين للطلاب البريطانيين.
الاتجاهات الإقليمية للتعليم العابر للحدود والأطر الوطنية للسياسات التعليمية.
– تعزيز الجودة وبناء فهم مشترك لنماذج التعليم العابر للحدود.
وتضمنت النقاشات ورش عمل تفاعلية قدمتها هيئة ضمان الجودة للتعليم العالي (QAA) وUniversities UK International (UUKi).

مسؤولي المجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية
مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر: صعود مصر إلى المركز الرابع عالميًا كمستضيف للتعليم العابر للحدود يعكس طموحًا وطنيًا قويًا وجودة الشراكات التعليمية.
مارك برايسون ريتشاردسون، السفير البريطاني في مصر: تدرس أكثر من ٣٢ ألف طالب في برامج التعليم العابر للحدود البريطانية في مصر، مؤكدًا التزام المملكة المتحدة بتقديم فرص تعليمية عالمية المستوى.
مجموعة متنوعة نماذج التعليم العابر للحدود
تناول الحوار مجموعة متنوعة من نماذج التعليم العابر للحدود، منها:
الفروع الجامعية الدولية
الدرجات المشتركة والمزدوجة
البرامج الممنوحة بنظام الامتياز (Franchised provision)
الشراكات المدعومة رقميًا
ومع التركيز على توافق هذه النماذج مع الأولويات الوطنية ودعم الأهداف المؤسسية مثل التدويل، وتنمية المهارات، والتعاون البحثي، وحراك الطلاب.
تجربة الطالب ومخرجات الخريجين

و شملت جلسات الحوار:
– وجهات نظر الطلاب حول التعليم العابر للحدود
– الشراكات مع قطاع الصناعة لتعزيز فرص التوظيف
– المقاربات الريادية في تقديم البرامج
– زيارة عملية لفرع جامعة كوفنتري في القاهرة للتفاعل مع الطلاب والخريجين
– القضايا العابرة للنقاش
وتطرق الحوار إلى:
– توسيع فرص الوصول إلى التعليم الدولي
– المساواة والتنوع والشمول
– أهمية أطر ضمان الجودة والاعتماد القوية
واختتم بالتركيز على القيادة من أجل شراكات مستدامة، وتعزيز البحث العلمي، والتدويل الأوسع في المنطقة.
دور مؤسسات التعليم المحلي
قال محمد شوقي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إديوكيشن وفرع جامعة كوفنتري في القاهرة:”التعليم لا يعرف حدودًا؛ فهو جسر يربط بين الثقافات والأفكار والفرص. ومن خلال مجمع المعرفة، نقدم تجارب تعليمية دولية تمكّن الطلاب من القيادة بثقة والمساهمة في مستقبل أفضل.”
جهود تعزيز الشراكات الإقليمية
ساهم الحوار في:
– ترسيخ فهم أعمق للتعليم العابر للحدود كشكل تعاوني للتعليم العالي
– تعزيز الشبكات الإقليمية
– دعم تبادل المعرفة
– وضع أسس لشراكات جديدة بين مؤسسات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمملكة المتحدة
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم تعليم وجامعات على موقعك المفضل البيان الاقتصادي نيوز.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:


















































