طرح الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي، رؤية شاملة للتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مؤكدًا ضرورة تبني حلول علمية مستدامة تتماشى مع توجهات الدولة، وعلى رأسها رؤية مصر المستقبلية، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر توازنًا وقدرة على مواجهة الأزمات.
وأوضح أن نقطة الانطلاق الحقيقية لأي إصلاح تكمن في التشخيص الدقيق للمشكلات، وتحليل الموارد المتاحة، ثم العمل على تحقيق مخرجات فعالة من خلال تطبيقات علمية قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن الأزمات الحالية تشمل ارتفاع أسعار الغذاء ومدخلات الإنتاج، وزيادة معدلات البطالة، إلى جانب الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة.
وأكد أن الحلول لا تتطلب تعقيدًا بقدر ما تحتاج إلى تفعيل دور البحث العلمي، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، مع تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وتحقيق توازن رشيد بين الاستيراد والتصدير.

وأشار إلى أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية للتنمية، ما يستدعي تطوير الوعي الإنتاجي والاستهلاكي، ودمج المواطنين في منظومة عمل حديثة قائمة على الكفاءة والتطوير المؤسسي، بدعم من الدولة.
أهمية توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا
وشدد على أهمية توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا، خاصة في مجال الطاقة النظيفة، من خلال التوسع في استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتقليل الاعتماد على البطاريات، مع إمكانية ربط هذه الأنظمة بالشبكة القومية للكهرباء للاستفادة من الفائض. كما دعا إلى تعزيز التصنيع المحلي لمكونات الطاقة، وتوفير آليات تمويل مصرفية لدعم انتشارها.
وفيما يتعلق بالقطاع الزراعي، أوضح أن تطويره يتطلب الاعتماد على التقنيات الحديثة مثل الزراعة المائية والرأسية، والتوسع في الصوب الزراعية، وتحلية المياه بالطاقة النظيفة، وإعادة تدوير المخلفات، بما يسهم في زيادة الإنتاج وخفض الأسعار وتعزيز الصادرات.
اهمية الدور المحوري للذكاء الاصطناعي
كما لفت إلى الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة الإنتاج وترشيد استخدام الموارد، إلى جانب أهمية تعزيز الأمن السيبراني والبيئي لدعم الاستقرار والتنمية.
وفيما يخص التمويل، أكد أن تمكين العلماء والباحثين يمثل مفتاح الحل، حيث يمكن لأفكارهم تقديم بدائل منخفضة التكلفة وذات عائد مرتفع مقارنة بالحلول التقليدية.
واختتم بالتأكيد على أن مصر تمتلك قاعدة قوية من العلماء والمبتكرين تُقدر بنحو 34 ألفًا، ما يمثل فرصة حقيقية لتحقيق نهضة شاملة، داعيًا إلى دعم البحث العلمي وتعزيز دوره في بناء مستقبل اقتصادي مستدام
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم تعليم وجامعات على موقعك المفضل البيان الاقتصادي نيوز.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:

















































