أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المملكة العربية السعودية تنطلق في مواقفها تجاه الجمهورية اليمنية من روابط الأخوّة الصادقة وعلاقة الجوار التاريخية.
وشدد الوزير، على أن ما تقدمه المملكة لليمن الشقيق يأتي انطلاقًا من حرصها الثابت على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، ودعم شعبه الكريم، بعيدًا عن أي مصالح ضيقة.
وأوضح الوزير، أن المملكة بقيادتها الرشيدة – حفظها الله – لم تدّخر جهدًا في دعم اليمن سياسيًا وإنسانيًا وتنمويًا، إيمانًا منها بأن استقرار اليمن هو جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة، وأن خدمة الأشقاء والوقوف معهم في مختلف الظروف واجب تمليه القيم الإسلامية ومبادئ الأخوّة وحسن الجوار.
وقال وزير الشؤون الإسلامية أية شوكة يشاك بها اليمن نشعر بها نحن في السعودية ونحن على ثقة بعودة اليمن السعيد بهمة رجاله المخلصين، لافتا إلى أهمية التكاتف والتعاون ضد الخونة والمأجورين الذين يقدمون مصالحهم الخاصة أمام استقرار اليمن وسلامة مواطنيه.
جاء ذلك خلال لقائه عددًا من طلاب المنح الدراسية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة اليمنيين ، وذلك أثناء زيارته يوم أمس لتخريج الدفعة الثانية من برنامج زمالة الوسطية والاعتدال، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية بالتعاون مع وزارة التعليم ممثلة بالجامعات السعودية، مؤكدًا أن البرنامج يجسد رسالة المملكة في نشر الوسطية والاعتدال، وبناء القيادات العلمية الواعية القادرة على خدمة أوطانها ومجتمعاتها.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم منوعات على موقعك المفضل البيان الاقتصادي نيوز.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
















































