أكد فضيلة الدكتور عبدالحميد متولي، رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل، أن الجهود التي يبذلها عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، تمثل نموذجًا متقدمًا للعمل الديني المؤسسي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويسهم بفاعلية في نشر ثقافة الوعي، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز قيم السلام العالمي والتعايش السلمي بين المجتمعات.
وأوضح أن العالم اليوم، في ظل التحديات الفكرية والمتغيرات المتسارعة، أحوج ما يكون إلى خطاب ديني رشيد يقوم على الفهم الصحيح للنصوص الشرعية وربطها بمقاصدها، وهو ما حرصت عليه وزارة الشؤون الإسلامية بقيادة معالي الوزير من خلال برامجها الدعوية والعلمية المنضبطة التي واجهت مظاهر الغلو والتطرف، وأسهمت في تعزيز الاستقرار الفكري والمجتمعي.
وأشار إلى أن الوزارة أولت اهتمامًا بالغًا بترشيد الخطاب الديني، وتحصين المجتمعات من الشائعات والتأويلات المنحرفة، مؤكدًا أن الوسطية التي تتبناها المملكة ليست شعارًا نظريًا، بل منهجًا عمليًا يرفض التشدد والانفلات معًا، ويقدّم الإسلام بوصفه رسالة هداية ورحمة وعدل.
وأضاف أن جهود الوزير امتدت إلى نشر ثقافة السلام العالمي والتعايش السلمي، من خلال خطاب ديني متزن ينبذ الكراهية والعنف، ويعزز الحوار والاحترام المتبادل، ويعكس القيم الإنسانية السامية التي جاء بها الإسلام، بما يسهم في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب والمجتمعات المختلفة.
أوسمة دولية تقديرًا لجهوده في نشر التسامح والاعتدال
وبيّن الدكتور عبدالحميد متولي أن هذه الجهود النوعية لمعالي وزير الشؤون الإسلامية حظيت بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي، تُوّج بمنحه عددًا من الأوسمة والتكريمات؛ نظير إسهاماته البارزة في نشر قيم التسامح والوسطية، وتعزيز ثقافة السلام والتعايش السلمي، ودوره المؤثر في تصحيح الصورة الحقيقية للإسلام بوصفه دين رحمة وإنسانية، مؤكدًا أن هذه الأوسمة تعكس المكانة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية ودورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز الأمن الفكري عالميًا.
كما ثمّن العناية التي توليها الوزارة للمساجد والمنابر والدعاة، من خلال التأهيل العلمي المنضبط وتنظيم العمل الدعوي، بما يسهم في توجيه الخطاب المنبري لمعالجة قضايا المجتمع بوعي وحكمة، ويعزز الوحدة الوطنية والاستقرار الاجتماعي.
وفي ختام تصريحه، شدد رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام على أن ما تقوم به المملكة عبر وزارة الشؤون الإسلامية، بقيادة معالي الوزير، يسهم في خدمة الإنسانية جمعاء، وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وبناء عالم أكثر أمنًا وسلامًا ووئامًا.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم منوعات على موقعك المفضل البيان الاقتصادي نيوز.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:















































